الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

360

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أسد أبو محمد ( ظم - ضا - كش ) كان وجها في أصحابنا مقدما عظيم المنزلة ، ولد في أيام هشام بن عبد الملك ، ورأى جعفر بن محمد عليه السّلام بين الصفا والمروة ، ولم يرو عنه وكان ( ضا ) عليه السّلام يشير اليه في العلم والفتيا وكان ممن بذل له على الوقف مال جليل ، فامتنع من اخذه وثبت على الحق ، وهو أحد الأربعة الذين يقال فيهم : انتهى إليهم علم الأنبياء ، وهم سلمان الفارسي وجابر والسيد ويونس بن عبد الرحمن وروى عبد العزيز بن المهتدى قال سألت « ضا » عليه السّلام عمن آخذ معالم ديني فقال خذ عن يونس بن عبد الرحمن . ولما عرض كتابه عمل يوم وليلة على أبى محمد العسكري عليه السّلام قال « أعطاه اللّه بكل حرف نورا يوم القيامة » ( جخ ) طعن فيه القميون وهو عندي ثقة ، انتهى . وفي « مشكا » : ابن عبد الرحمن الثقة أحمد بن محمد بن الحسن عن أبيه عنه وعنه إسماعيل بن مرار ومحمد بن اسلم ويحيى بن أبي وصالح بن السندي والحسين ابن سعيد ، والعباس بن موسى ومحمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين ويونس بن بهمن ، وأحمد بن الفضل والحسن ابن بنت الياس وعبد العزيز بن المهتدى والحسن ابن علي بن يقطين ، انتهى . وفي « الوجيزة » : ابن عبد الرحمن ثقة وعليه أجمعت العصابة . وفي « كش » : حدثني علي بن محمد القتيبي قال حدثني الفضل بن شاذان قال حدثني عبد العزيز بن المهتدى وكان خير قمى رايته ، وكان وكيل الرضا عليه السّلام وخاصة قال سألت الرضا عليه السّلام فقلت : انى لا ألقاك في كل وقت ، فعمن آخذ معالم ديني قال : خذ عن يونس بن عبد الرحمن علي بن محمد القتيبي قال حدثني الفضل ابن شاذان قال حدثني محمد بن الحسن الواسطي وجعفر بن عيسى ومحمد بن يونس ان الرضا عليه السّلام ضمن ليونس الجنة ثلاث مرات . علي بن محمد القتيبي عن الفضل قال حدثني جعفر بن عيسى اليقطيني ، ومحمد بن الحسن جميعا ان